يرجع بداية استعمال خاتم الخطوبة إلى قدماء المصريين [1]، وقلدهم الإغريق في ذلك [2]، كما يوجد مصادر تعود به إلى الرومان[3]. وكان من التقاليد أن يقدم الشاب إلى خطيبته خاتما من حديد يضعه على سن السيف وتتناوله الخطيبه وتطورت العادة فاستبدل خاتم الحديد بقطعة من الفضة أو الذهب يحتفظ كل منهم بقطعة منه ثم عاد ليظهر الخاتم من جديد من الذهب ويلبس في البنصر. ويقال أيضا وضع الخاتم في الأصبع الرابع من اليد اليسرى في الزواج له علاقة بشريان يمتد من الأصبع ويتصل مباشرة بالقلب. أما الشكل الدائرى فيرجع إلى زمن الإمبراطورية الرومانية، حيث كان الخاتم آنذاك مصنوعا من الصلب ليشكل رمزا للصلابة والمتانة، وأيضا لعدم توافر الذهب في ذلك العهد، والشكل الدائرى يمثل الاستمرار والثبات لصياغته.
وقد قيل إن النماذج الأولى التي شكلت خاتم الزواج كانت تصنع من جزأين يتصلان بواسطة عقدة، يقدم الرجل لعروسه المقبلة نصف الحلقة ويحتفظ لنفسه بالنصف الثاني، وعند إتمام المراسم تجمع القطعتان ليكتمل خاتم زفاف العروس.